أخبار عاجلة
العقد الذي سماه الله ميثاقا غليظا هو عقد -
ما هي تسميه قطبا المغناطيس -
ما الذي يسبب اطوار القمر ؟ -
مفرد كلمه قوانين -
ماذا يقصد بالنسيج الوعائي في النباتات البذرية ؟ -
ينتقل الصوت بسرعة اكبر في -
مجموعة نوع الجمع فيها جمع تكسير -

تعرّف على سفينة سيدنا نوح عليه السلام والمعجزات الست القرآن الكريم


تعرّف على سفينة سيدنا نوح عليه السلام والمعجزات الست القرآن الكريم
تعرّف على سفينة سيدنا نوح عليه السلام والمعجزات الست في القرآن الكريم

زائري الموقع الكرام نحييكم ونرحب بكم من جديد مواضيع موقعنا المنوعة نقدمها لكم باستمرار كما نأمل ان تعجبكم دوما سنوافيكم بتفاصيل السؤال : تعرّف على سفينة سيدنا نوح عليه السلام والمعجزات الست في القرآن الكريم

سؤال جديد واجابة جديدة من موقعكم التعليمي الاول في الوطن العربي حيث تم نشره السبت 3 أبريل 2021 04:05 ً ما هي الست المعجزات لسفينة سيدنا نوح عليه السلام. 

 

تعد سفينة نوح معجزة إلهية بكل المقاييس فقد كان طولها حوالي(٣٠٠) ذراع وعرضها حوالي (٢٠) ذراع

أي مساحتها (٦٠٠٠ ذراع ) بما يعادل ٣٠٠٠ متر مربع تقريباً

وكانت مكونة من(٣ )طوابق ، بارتفاع (٥٠) ذراعاً بما يعادل ارتفاع عمارة مكونة من (٨) طوابق ، وكان الطابق الأخير مسقوفاً بالخشب

 
{المعجزة الأولى}

كان نوح عليه السلام يصنع السفينة بوحي من جبريل عليه السلام في كل لوح خشبي يضعه ، وفي كل مسمار يدقه فهو لا يعرف شيئاً عن صناعة السفن ، وكانت الملائكة تساعده وتعاونه في صناعتها

قال تعالى :

( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ )

وقد صُنعت السفينة من الخشب المثبت ببعضه بالمسامير

قال تعالى : [ وحملناه على ذات ألواح ودسر ]

(والدسر) هي : المسامير

وكان يصنع السفينة في الصحراء ، علي غير عادة صانعي السفن ، فهي تصنع علي شواطئ البحار والأنهار ، مما جعله عرضه لسخرية قومه ، فهم لا عهد لهم بصناعة السفن ، ولايفهمون ماذا يفعل نوح ؟!

قال تعالى :

(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ* فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيم )


{المعجزة الثانية}

أمره ربه بتسيير السفينة إذا فار التنور فهي الفارقة ، أن يحمل معه المؤمنين ، ومن كل زوجين أثنين ، وأن من كفر من قومه سيغرق بالطوفان

قال تعالى :

(حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ )

وهناك إختلاف وآراء كثيرة في معني التنور ، لكن أوثق الآراء أنه الفرن المعروف

فيكون المعنى : إذا خرج من فرن بيتك


 {المعجزة الثالثة}

أن تتحمل السفينة فيضان الماء ، وارتفاع الأمواج العاتية ، التي وصفها عز وجل بقوله تعالي : {وهي تجري بهم في موج كالجبال }

ويتضح من التعبير القرآني ، أنها كانت تجري وسط الماء الذي صار له عنفوان الموج ، والذي كاد ارتفاعه أن يطول الجبال ، مما يدل على شدة وقوة المياه ، ولم تكن تسير ، بل كانت تجري مسرعة ، في الماء ، الذي يغمرها من تحتها ومن فوقها ، ويحتويها من كل جوانبها ، والمعتاد أن السفن تتهادى وتمشي فوق الماء

وتحملت الماء المندفع من الأرض ، والماء المنهمر من السماء إلى أن رست على جبل الجودي بعد (٤٠) يوماً ، وقيل أشهر ، وقيل أكثر من ذلك

ناهيك عن قوة الضغط والتدمير التي تنتج عن كل هذا الماء حيث قيل أن كمية الماء التي تلقته الأرض حينئذٍ يعادل ١٦٠ الف مرة حجم ماء المحيط الأطلسي

وقيل أنه يقدر بحوالي (٦،٦٦)الف مليون متر مكعب والذي أغرق كل شيء على الأرض ، وتركها كأن لم تغن بالأمس .

قال تعالى :

{ ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيوناً فالتقي الماء على أمر قد قدر }

هذا الماء الذي يستحيل أن تنجو منه أي سفينة عادية ، إلا أنه ما الغرابة ؟! وهي تجري علي مرأى من الله ، وبأمره ، وقد تعهدها سبحانه وتعالى أثناء جريانها وعند مرساها بالعناية والرعاية

قال تعالى : { بسم الله مجراها ومرساها }

وقال تعالى : { تجري بأعيننا جزاءً لمن كان كفر }


 {المعجزة الرابعة}

السفينة كانت تجري بسرعة شديدة وسط هيجان الفيضان ، والماء المتدفق من الأرض ، والماء المنهمر من السماء ، والأمواج العالية رغم أنها كانت خالية من وسائل الدفع ، والحركة والتوجيه ، فلا أشرعة ، أو مجاديف ، أو عجلة قيادة ، أو مواتير من التي نعرفها الآن ، لكنها تجري تحت رعايته وعنايته ، فالله سبحانه وتعالى هو الذي تولى قيادتها وتسييرها وتولى نجاتها ، وحفظ ركابها

قال تعالى ( تجري بأعيننا جزاءً لمن كان كفر )

وقال تعالى : (وبسم الله مجراها ومرساهاة)


 {المعجزة الخامسة}

هي ركاب السفينة فقد شُحنت السفينة بكل من آمن مع نوح من البشر ، وكل الحيوانات والطيور والحشرات ، والديدان ، والزواحف ، من كل صنف زوجين إثنين

قال تعالى :

 ( واحمل فيها من كل زوجين اثنين )

على إختلاف بيئاتها ، وطبائعها ، ومع إختلاف طرق معيشتها ، ونوعية غذائها ، والتناقض والتضاد بينها ، وفيها عدو للآخر ، إلا أنها تعايشت بسلام مع بعضها لمدة أربعين يوماً أو أكثر ، إلى أن وصلت السفينه محطتها الاخيرة ، وأستقرت على جبل (الجودي) الذي يقع أقصى جنوب تركيا في حدودها مع العراق وسوريا

وقد وصفها رب العزة بالسفينة المشحونة ، وتعهد بنجاتها ومن مع نوح من المؤمنين ، وغيرهم ممن شحنت بهم السفينة

قال تعالى :

{ وأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون }

وبذلك تعد السفينة في صناعتها ، وقوة تحملها وسرعتها ، وحمولتها ، وركابها ، معجزة آلهية لسيدنا نوح عليه السلام تفوق قدرات البشر فليست هي من صناعته فقد كان عليه السلام يتلقى تعاليم صناعتها من جبريل عليه السلام خطوة بخطوة ، وليس هو ربانها ، وقائدها

فسبحان الله الذي تعهد بصناعتها ، وسيرها وسط كل هذا الماء ، وحفظها ، وانجاها هي ومن ، وأرساها بأمان وسلام على جبل الجودي


 {المعجزة السادسة}

بعد أن رست السفينة على جبل الجودي بسلام ، وأغرق الله الكافرين ، وأنجا المؤمنين ، أمر الأرض أن تبلع ماءها ، وأمر السماء أن تكف عن سيولها ، وينتهي كل شيء ، آية ، ومعجزة عظيمة للعالمين كما ذكر الله عز وجل

قال تعالى :

[ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ]

وقال تعالى :

[ وجعلناها آية للعالمين ]

وقال تعالى :

{ ولقد تركناها آية فهل من مدكر }

***وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن سيدنا نوح كان له أربعة أبناء هم :-

(سام) ، (حام) ، (يافث) ، (وكنعان) ، آمن منهم سام ، وحام ويافث ، وركبوا مع أبيهم السفينة ، أما كنعان فكان من المغرقين ، وهلك في الطوفان ، فقد أصر على العناد والكفر

قال تعالى :

{وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا المَوْجُ فَكَانَ مِنَ المُغْرَقِينَ ﴾


ومن ذرية نبي الله نوح ،(سام) ،(حام) ، (يافث) تناسلت البشرية، وعمرت الأرض مرة أخرى

وأما (سام) فهو أبو العرب واليهود ، (ويافث) هو أبو الترك والروم ، (وحام ) هو أبو الحبش والسود

قال تعالى :

{وجعلنا ذريته هم الباقين ( 77 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 78 ) سلامٌ على نوح في العالمين ( 79 ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( 80 ) إنه من عبادنا المؤمنين (81 ) } .
 

آملين الله ان يوفقكم ويسدد خطاكم كما نامل ان يكون هذا المقال قد نال اعجابكم من البداية حتى النهاية ان واجهكم اي سؤال استخدموا محرك بحث موقعنا

سعدنا بمروركم وقرائتكم لخبر ( تعرّف على سفينة سيدنا نوح عليه السلام والمعجزات الست في القرآن الكريم ) ، كما نأمل أن تحوز مواضيع موقعنا على رضاكم واعجابكم ، نتمنى زيارتكم لنا من جديد .
تنبيه : تم ادراج هذا المقال بشكل اوتوماتيكي من مصادره ولا يعبر عن رأي موقع الملخص


السابق تقوم بعض الدول المنتجة للنفط ومنها المملكة العربية السعودية بنقل جزء من نفطِها إلى المرافىء أو مصافي البترول عبر أنابيب معدنية. ما شكل هذه الأنابيب؟
التالى تعتمد قوه الجاذبيه بين جسمين على