هل هناك حدود استخدام الأنترنت؟


هل هناك حدود استخدام الأنترنت؟
هل هناك حدود في استخدام الأنترنت؟

الكثير من الناس وعلى اختلاف مستواهم التعليمي وأعمارهم وكذا أعمالهم ووظائفهم يستعملون الأنترنت بشكل يومي. فلا يخفى على أحد أن فئة من الناس وخاصة الشباب يقضون الساعات على شاشات موبايلاتهم وهذا من دون شك وهم يستعملون الأنترنت من خلال معين.

استخدام الأنترنت أصبح موجود كل المجلات تقريبا بما في ذلك مجالات العمل والتعلم والصحة والاقتصاد وما إلى ذلك، بل في كثير من المرات أصبحت الأنترنت لا غنى عنها من أجل تسيير أمر ما. إن ما وصلت إليه من أهمية في بعض المجالات يصاحبه الكثير من التأثيرات السلبية كذلك.

فالأنترنت هي موجهة للعالم وسهولة الوصول إليها جعلت من المستخدمين يفرطون في استخدامها او يسيئون استخدامها بما يضرهم او يضر غيرهم بشكل من الأشكال. وهذا من خلال تخطي حدود معين كان ينبغي احترامها واستعمال هذه التكنولوجيا بما يعود على مستخدمها بالمنفعة.

كيف ينظر المستخدم إلى تجربة استعماله للإنترنت؟

من خلال الهاتف الذكي او الحاسوب او العديد من الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية وحتى التلفاز والساعات الذكية وما إلى ذلك، يمكن للمستخدم البقاء متصل بشبكة الانترنت، وهذا من اجل استعمالها في أمر معين قد تختلف أهميته وضرورته من مستخدم لآخر.

  • الاستعمال المفرط والعشوائي:

إن الكثير من الأشخاص الذي ليس لهم علم بالتكنولوجيا وهم من الأجيل الماضية قد يتخوفون من استعمال الأنترنت وهم في الحقيقة قد لا يقعون في مشكلة الإفراط من استخدامها أو سوء استغلالها وهذا لأنهم لم يتعلقوا بها مثلما هو الحال مع الكثير من الشباب والأجيال الصاعدة.

فهناك من ينظر للأنترنت على انها مصدر غير منتهي للترفيه والمتعة اللحظية أو حتى طريقة للهروب من الواقع. فالإنترنت تحمل محتوى هائل ومتزايد من المواد الترفيهية وهذا يشمل الألعاب بمختلف أنواعها، حتى تلك تقدم في مواقع مثل bet365، حيث يقع المستخدم في إدمان هذه الألعاب ويضيع الكثير من مصالحه.

مواقع التواصل الاجتماعي هي الأخرى تعتبر من أكثر المواقع التي يقضي فيها مستخدمو الأنترنت جل وقتهم، وخاصة ان لهذه الموقع تطبيقات يتم تحميلها على الموبايلات بشكل رهيب. وما في هذه المواقع من محتوى يجعل الشخص دائما يبحث عن المزيد وذلك في الحقيقة لا يفيده إطلاقا وإنما يعود عليه بالسلب بشكل أو بآخر.

  • الاستفادة مما هو متوفر:

هناك فئة من المستخدمين تنظر إلى الانترنت على انها مصدر للمعلومات وقد تتعود البحث على كل ما تحتاجه، وهاته الفئة ممن يدركون الفرص وما توفره الانترنت لمن يعرف كيفية الاستفادة منها. فهناك من يستعملها في دراسته او تعلم مهارة او لغة جديدة وما إلى ذلك وهناك من يستعملها للتسوق والتواصل مع الغير فيما يفيد وغيرها من الاستخدامات التي من المفروض ان يركز عليها كل مستخدم نت.

هل عامل السن يؤثر على استغلال المستخدم لتكنولوجيا الانترنت؟

مثلما تمت الإشارة إليه أعلاه فإن طريقة استخدام الأنترنت قد تكون مرتبطة إلى حد ما بسن المستخدم وهذا من ناحية مدى تعرضه لهذه التكنولوجيا. ففي الحالي حتى الأطفال الصغار أصبح متعلقين بالأنترنت بشكل أو بآخر وهذا على عكس الكثير من كبار السن نسبيا الذي قضوا فترة معتبرة قبل أن تسيطر هذه التكنولوجيا على حياتهم.

لذلك فلعل أكثر من يقع في سوء استعمال الأنترنت هم من الشباب وصغار الين والامر من دون شك يتفاقم وهو من سيء إلى أسوء وخاصة مع عدم وجود المراقبة ووضع حدود لتجنب ذلك سواء من الأولياء او حتى من الدولة والقائمين على شؤون المستخدمين.